سلمان هادي آل طعمة

329

تراث كربلاء

أو لستم مَنْ شادَ قِدماً * للإبا صرحاً ممرّدْ أو لستم غوث الصري - * - خِ وكهف أمنٍ للمشرّدْ ولكم تصاغرَ ذلّةً * يوم الكريهة كلُّ أصيدْ يا أمّة العُرب التي * سمت الورى شرفاً وسؤددْ ردّوا الحقوق لأهلها * اليوم بالسيف المجرّدْ فالموتُ أحلى مورداً * للعرب من عيش منكّدْ الداء زاد توجّعاً * ودواؤه السيف المهنّدْ هذي فلسطينٌ وذا * جيش العدوِّ بها تحشّدْ لم يرع ذمّة مسلمٍ * فيها ولا شرفاً لمعهدْ وبها اليهود تألّبتْ * والإنجليز لها تعهّدْ في القدسِ ينصب عرشها * ظلماً وعنها العرب تُطردْ وقال راثياً الحاجّ السيّد مرتضى آل ضياء الدين سادن الروضة العبّاسيّة ، ومعزّياً نجله السيّد محمّد حسن ، وأوّلها : لحق إذا ناديت والدمعُ سائلُ * أجبني أبا الزاكي فها أنا سائلُ رحلتَ وخلّفتَ القلوبَ بحسرةٍ * تحنّ وُفيها حزنُ فقدكَ نازلُ فواللهِ ما عوّدتنا الهجرَ ساعةً * فإنّ الجفا والهجرَ لا شك قاتلُ حنانيكَ عطفاً رحمةً بأحبّة * تودّ وصالًا منكَ هلّا تواصلُ ؟ فيا راحلًا لو كنتَ تهوى منازلًا * وحقّكَ ذا كلّ القلوبِ منازلُ لقد كنتَ نبراساً لمشكاةِ رشدنا * إذا اظلمَّ ليلٌ أو أُثيرت قساطلُ